
عندما يكون المطبخ مزدحمًا وغرفة الطعام مليئة بالناس، يمكن أن تتغير درجة الحرارة من حالة الحرارة الشديدة إلى حالة البرودة الشديدة في غضون دقائق. لذلك، يجب أن يكون نظام التدفئة الداخلية هادئًا ونظيفًا وموثوقًا به، بحيث لا يسبب تيارات هواء قوية تؤدي إلى تطاير الغبار، كما يجب ألا تكون هناك زوايا باردة تجعل الضيوف يحتاجون إلى استخدام معاطفهم.
ما هو المهم فعلاً من الناحية التقنية؟ أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء التي نستخدمها في المطاعم توفر درجة حرارة عالية تنتشر بسرعة الضوء، مما يساعد على تدفئة الناس والأسطح أولاً. نصنع هذه الأجهزة باستخدام أنابيب الكوارتز لضمان سرعة التسخين واستمرارية التدفئة، كما نوفر خيارات باستخدام الألياف الكربونية للحصول على إضاءة أكثر رقة وعمر أطول للجهاز. يمكن اختيار الأجهزة بجهد من 120 فولت إلى 480 فولت، سواء كانت أحادية الطور أو ثلاثية الطور، مع خيارات الطاقة التي تتناسب مع حجم الغرفة وارتفاع السقف. كل نموذج من هذه الأجهزة مصمم ليلبي احتياجات المطاعم في مختلف أنحاء العالم، حيث تختلف معايير الطاقة من مكان لآخر.
لماذا يعمل هذا النظام في المطاعم الحقيقية؟ نقوم بتخصيص كل جهاز تدفئة ليتناسب مع معايير الجهد والمقابس المستخدمة في بلدك، بحيث لا تواجه مشاكل في التركيب. يمكن اختيار المقابس من نوع NEMA أو Schuko أو BS1363 أو غيرها من المقابس المحلية، بالإضافة إلى خيارات الاتصال الكهربائي المباشر. في الأماكن الداخلية، يعني استخدام الأشعة تحت الحمراء عدم وجود احتراق أو دخان أو هواء جاف. يشعر الضيوف بالراحة فور جلوسهم، كما يمكن للعاملين التركيز دون الحاجة إلى ارتداء ملابس إضافية. تصل درجة الحرارة على الفور، وتظل ثابتة، ويتم إيقاف التدفئة بنفس السهولة التي يتم بها تشغيلها.
من المهم أيضًا الحفاظ على مسافة لا تقل عن 3 أقدام بين الجهاز والمواد القابلة للاشتعال، كما يجب اتباع إرشادات تركيب الجهاز لضمان توزيع الحرارة بشكل متساوٍ. في الأماكن الداخلية، يجب التأكد من أن درجة الحماية IP مناسبة للمكان، حيث أن الحماية ضد الرذاذ تعتبر خيارًا جيدًا بالقرب من المطابخ ومحطات الخدمة.
الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تكون موجهة، لذلك يجب وضع الجهاز بحيث يتناسب مع ترتيب المقاعد، وليس فقط مع شبكة السقف. نقدم دعمًا في تخطيط التركيب لمساعدتك على تركيب الجهاز بشكل صحيح من المرة الأولى.